الهيثمي

32

مجمع الزوائد

وعن أبي صالح الحنقي عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أراه ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مثل بذي روح ثم لم يتب مثل الله به يوم القيامة . رواه أحمد ورجاله ثقات . وعن أبي الأحوص أن عوف بن مالك يعنى أبا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه أطمار فقال يا عوف أليس تنتج إبلك وهي صحيحة آذانها فتعمد إلى بعضها فتجدعها فتقول هذه بحيرة ( 1 ) وتعمد إلى بعضها فتقول هذه صرم ( 2 ) فلا تفعل ساعد الله أشد من ساعدك وموسى الله أحد من موساك كل ما آتاك الله حلالا ولا تحرم من مالك شيئا ثم قال له يا عوف بن مالك غلامك الذي يطيعك ويتبع أمرك أحب إليك أم غلامك الذي لا يطيعك ولا يتبع أمرك أحب إليك قال بل غلامي الذي يطيعني ويتبع أمري قال فكذلك أنتم عند ربكم . وراه الطبراني في الكبير وسماه عوف بن ملك في هذا الحديث ، وفى السنن بعضه من حديث ملك بن نضلة أبو أبي المليح ، وفى إسناد الطبراني عبد الرحمن السعودي وهو ثقة ولكنه اختلط . ( باب فيما قطع من البهيمة وهي حية ) عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن قطع أليات الغنم وجباب أسنمة الإبل فقال كل شئ قطع من بهيمة وهي حية فهو ميته . رواه البزار وفيه مسور بن الصلت وهو متروك . ( باب رحمة البهائم لذبحها ) عن قرة بن الياس ان رجلا قال يا رسول الله إني لأذبح الشاة وأنا أرحمها أو

--> ( 1 ) كانوا إذا ولدت إبلهم سقبا بحروا أذنه أي شقوها وقالوا اللهم إن عاش ففتى وإن مات فذكى فإذا مات أكلوه وسموه البحيرة ، وقيل البحيرة هي بنت السائبة كانوا إذا تابعت الناقة بين عشر إناث لم يركب ظهرها ولك يجز وبرها ولم يشرب لبنها إلا ولدها أو ضيف وتركوها مسيبة لسبيلها وسموها السائبة فما ولدت بعد ذلك من أنثى شقوا أذنها وخلوا سبيلها وحرم منها ما حرم من أمها وسموها البحيرة . ( 2 ) هي التي صرمت أذنها أي قطعت .